elekomm ... elekomm ... elekomm ... elekomm ... elekomm ... elekomm ... elekomm ... elekomm ...

البحث في "إليكم - elekomm "

الخميس، 14 مايو، 2009

قرآن علي وقرآن فاطمة


تقول طائفة من الشيعة أن الإمام" على " كرم الله وجهه اعتزل الناس بعد وفاة رسول الله لجمع القران" أو كما يسمونه المصحف " ,وهذا المصحف على حد قول الشيعة يمتاز عن مصحف المسلمين بأنه مرتب على حسب النزول وكتب فيه تأويل بعض الآيات وتفسيرها , وفيه أسماء أهل الحق والباطل , ويحتوي على زيادات تقدر بالثلثين لا يحتويها القرآن عند المسلمين وان قران المسلمين ناقص .

أما مصحف فاطمة نسبه بعض طوائف الشيعة إلى السيدة فاطمة الزهراء , وكما قال إمامهم موسى الكاظم ( عندي مصحف فاطمة ليس فيه شئ من القرآن ) وفيه وصية السيدة فاطمة وهو كتاب توارثته الآئمه بعد أمهم فاطمة الزهراء , ويوجد اليوم هذا المصحف عند الأمام المهدي المنتظر وآخر ألائمه الاثنى عشر...ويقولون بأن مصحف على أو مصحف فاطمة ليس قرآن و إنما فيه أخبار ما كان وسيكون !

بالاضافه إلى ذلك هناك سورة الولاية وسورة النورين اللتان تدعي بعض طوائف الشيعة إنهما حذفتا من القرآن الكريم , وإن الصحابة هم من قاموا بذلك لمنع الولاية عن أهل الرسول عليه الصلاة والسلام , وهذه بعض النصوص منها:

مصحف فاطمة ( هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين، عظم يا محمد أسمائي وأشكر نعمائي ولا تجحد آلائي، إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين ومديل المظلومين , وديان الدين، إني أنا الله لا إله إلا أنا، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، فإياي فاعبد وعلي فتوكل، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا، وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء ......) (4) الكافي للكليني (1/527)، والوافي للفيض الكاشاني المجلد الأول ج2/72، وإكمال الدين لابن بابويه القمي ص301-304، وإعلام الورى لأبو علي الطبرسي ص152 .

أما سورة الولايت تقول ( ياءيها الذين امنوا امنوا بالنبي وبالولي الدين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم"1" نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير"2"......"6" وسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين"7" .

وكذلك سورة النورين (يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم. نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم .
ينفي بعض أئمة الشيعة بعض من هذه الكتب مثل سورة الولايت التي دحضها "لطف الله الصافي " ولكن الكثير منهم يدحضون وفي نفس الوقت يعملون بها ويصدقونها وهذا ليس بغريب على من يسبون صحابة رســول الله وزوجه السيدة عائشة ويصفونهم بأبشع الصفات .


الســلام عليـــكم

هناك تعليق واحد:

  1. ابحث في الكتاب:
    الذي أنزله الله تعالى وتكفل بحفظه، يشهد عليه بالتحريف والتزوير والتبديل؟؟!!
    ثانيًا: العمل بالقرآن ريثما يخرج مصحفهم مع إمامهم المنتظر:
    قال شيخهم نعمة الله الجزائري: «قد روي في الأخبار أنهم - عليهم السلام - أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتَّى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه» (الأنوار النعمانية: 2/ 363 - 364).

    مصحف فاطمة: وتدعي كتب الشيعة نزول مصحف علَى فاطمة - رضي الله عنها - بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.ويزعم الشيعة أنه قد دُوِّن فيه علم ما يكون، مما سمعَتْه الزهراء - رضي الله عنها - من حديث الملائكة بعد وفاة أبيها - صلى الله عليه وآله وسلم -. وذلك تسكينًا لها علَى حزنها لفقد أبيها - صلى الله عليه وآله وسلم -.
    وممّا يدل علَى كذبهم وجود بعض الروايات عندهم التي تتحدث عن مصحف فاطمة أنه من إملاء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وخط علي - عليه السلام -: فعن علي بن سعيد عن أبي عبد الله - عليه السلام -: «وعندنا والله مصحف فاطمة، ما فيه آية من كتاب الله وإنّه لإملاء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وخط عليٍّ - عليه السلام - (1) بيده». (بصائر الدرجات ص 153).
    والمضحك أنّه توجد روايات أخرى تشير إلى أن المصحف ألقِيَ علَى فاطمة - رضي الله عنها - من السماء، ولم يكن المملي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، ولا خط عليٍّ - رضي الله عنه -، ولم يحضر ملك يحدثها ويؤنسها ليكتب عليٌّ ما يقوله الملك، تقول الرواية: «مصحف فاطمة - عليها السلام - ما فيه شيء من كتاب الله وإنما هو شيء ألقي عليها» (بحار الأنوار 26/ 48).
    وتزعم الشيعة أن مصحف فاطمة ثلاثة أضعاف القرآن: فعن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: وَإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ - عليها السلام -، وَمَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ - عليها السلام -؟
    (1) قال الشيخ ابن باز - رحمه الله -: «لا ينبغي تخصيص علي - رضي الله عنه - بهذا اللفظ بل المشروع أن يقال في حقه وحق غيره من الصحابة (رضي الله عنه) أو (رحمه الله) لعدم الدليل علَى تخصيصه بذلك، وهكذا قول بعضهم: «كرم الله وجهه» فإن ذلك لا دليل عليه ولا وجه لتخصيصه بذلك، والأفضل أن يعامل كغيره من الخلفاء الراشدين ولا يخص بشيء دونهم من الألفاظ التي لا دليل عليها». (مجموع الفتاوى 6/ 501)
    [جزء / صفحة] [رقم الحديث]

    ردحذف

شارك برأيك ( في حال تعذر إظهار التعليق يمكنك ارسالة كرسالة إلى البريد الالكتروني to.you30@yahoo.com ليتم إعادة نشره على المدونة كما هو )

Related Posts with Thumbnails

مدونات ليبيه